لماذا إيران؟

تعتبر إيران مقصداً نموذجياً للسياحة الطبية. كل عام يقصد المرضى الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا و أوربا بغية الحصول على عناية صحية أفضل في وقت يكلفهم ذلك ملايين الدولارات. و تفتخر إيران بتقديم خدماتها في مجال العناية الطبية لكافة الدول بتكاليف أقل و زمن انتظار أقل و مستشفيات و مراكز صحية مجهزة بآخر التقنيات الحديثة و أفضل الأطباء. و يمكن للمرضى تلقي العلاج بتكاليف أقل مقارنة مع باقي الدول لتحسين صحتهم و الاستمتاع بإجازتهم في إيران. كما أن السياحة الطبية في إيران تشمل سياحاً يسعون للحصول على علاج طبي اضطراري و كذلك لأجل أشخاص يحتاجون لإجراء عمليات تجميل و عناية و قائية. لذا فإن إيران تعتبر فرصة للمرضى ليسافروا إليها و يستفيدوا من خدماتها في مجال العناية الطبية و ميزات التكلفة الأقل و زمن الانتظار الأقل.

و تقدم إيران خدماتها الطبية من الدرجة الأولى في علاج أمراض القلب و الشرايين و طب العيون و الغدد الصم و المعدة و الأمعاء و الروماتيزم وعلم الأعصاب و السرطان وعلم الأعصاب والجلد و النساء و الولادة و الجراحة العظمية و زراعة الأعضاء و أمراض الأذن و الحلق و الأنف. إضافة إلى الشهرة التي تتمتع بها إيران من امتلاكها لينابيع مياه بركانية ساخنة و الطب الشعبي. و تعتبر سيرج في كرمان و سرعين في أردبيل وكنو في بندرعباس من أشهر المناطق في إيران لامتلاكها ينابيع مياه معدنية. و قد كانت ينابيع المياه المعدنية كونها ظاهرة فريدة من نوعها، عامل جذب للسياح.وفي كل عام يزور إيران آلاف من السياح للعلاج من أمراض مختلفة كأمراض الجلد و تهدئة الأعصاب و غيره من خلال حمامات المياه المعدنية. و هناك أعداد متزايدة من المرضى يأتون من أذربايجان و تركية و العراق و باكستان و حتى من الهند. بعضهم بسبب التكاليف المتدنية مقارنة مع دولهم و بعضهم الآخر لأجل العناية الطبية الخاصة و المتخصصة و البعض لأجل تقارب ثقافة إيران مع ثقافة دولهم مقارنة مع أوربا و آسيا. و تقدم إيران خدماتها في مجال طب العيون و القلب و الشرايين و زراعة الكلية و طب الأسنان و المسالك البولية و الجراحة العامة. إضافة إلى أن هناك ما يزيد على 30000 مريض أجنبي يزورون إيران للحصول على الخدمات الطبية و غالبيتهم من دول الجوار.

و هناك أسباب عديدة تجعل من إيران مقصداً نموذجياً لسد احتياجاتكم في العناية الطبية. بعض هذه الأسباب عبارة عن:

الخدمات الطبية رخيصة في إيران في وقت ستجد فيه تجهيزات طبية على مستوى عال من الحرفية. و بعبارة أخرى فإن تكاليف العلاج الطبي المعقولة في إيران مقارنة مع أوربا و الجودة العالية في تقديم التسهيلات الطبية تعتبر من أهم الأسباب لاستقطاب المرضى الأجانب إلى إيران. على الدوام ستجد هناك سياح طبيون يسافرون من دول نامية إلى دول متقدمة و متطورة بغية الحصول على خدمات طبية رخيصة نسبياً و متطورة. لذلك فإن التوفير يعتبر عاملاً مهماً لجلب المرضى إلى إيران.

و سبب آخر هو تذبذب قيمة صرف العملات الأجنبية. فالريال الإيراني و خلال السنوات الأربعة الماضية انخفض بشكل ملحوظ و سريع و فقد ثلثي قيمته و خلاصة القول أن الخدمات الطبية الإيرانية تقدم اليوم في ظل الظروف الجديدة بثلث القيمة لسياحها الطبيين. و هو ما زاد من قدوم سياح طبيين من دول الجوار عامة خاصة من أذربيجان و العراق و دول الخليج الفارسي إلى إيران.

يزور إيران الملايين كل عام للتمتع بالمناظر الطبيعية الجميلة و الأماكن التاريخية و زيارة الأضرحة الدينية. و لقد كانت إيران مثالاً جيداً لدولة تمكنت من خلال العلم و الدراسة و رغم الحظر الدولي عليها منذ ما يزيد على 30 عاماً من إيجاد تقدم و تطور ملموس في كافة المجالات البحثية و العلمية لذا بإمكانكم أيضاً تبديل زيارتكم إلى زيارة علاجية.

إضافة إلى أن إيران تمتلك أطباء محترفين و من أصحاب الخبرة، و لذا هناك سبب آخر و هو وجود طواقم ماهرة ومتمرسة بشكل ممتاز في مجال العناية الطبية في إيران مقارنة مع باقي الدول الأخرى في مجال السياحة الطبية في الشرق الأوسط. و قد ساهم تطور إيران في بعض الاختصاصات الطبية من تحسين مكانتها في هذا المجال. و كمثال على ذلك فإن إيران تعتبر من ضمن خمس دول عالمية في مجال التكنولوجيا الحيوية.

و لسهولة موقع إيران الجغرافي، و ظروف الدول المجاورة فسوف  تتحول إيران بشكل تدريجي إلى مقصد للسيّاح على مستوى المنطقة والعالم الإسلامي نتيجة الأسعار المعقولة من الناحية الاقتصادية و التسهيلات الطبية المتطورة.

و تقدم المشافي في مدن إيران المختلفة خدمات العناية الطبية و الصحية للسيّاح الأجانب. و تعتبر الخدمات الطبية في إيران مثل نظيراتها من خدمات طبية في دول العالم المتقدمة.

و تعتبر إيران واحدة من خمس دول في مجال التكنولوجيا الحيوية حيث تم إنتاج 9 جزيئات من أصل 15 جزيء في مجال التكنولوجيا الحيوية بكيفية عالية في إيران.

و قد استطاعت إيران من تبوأ مكانتها بين الدول الـ 12 في مجال العلوم الطبية و بإمكانها أن تتحول إلى مركز لاستقطاب سيّاح الاستشفاء الصحي.

و قد باتت إيران اليوم، تحتل المرتبة التاسعة عشر عالمياً مع إجرائها أكثر من 400 دراسة و تحقيق طبي و امتلاكها لستة و سبعين مجلة طبية في البلاد. و وفق الخطة العشرية الموضوعة ستسعى لاحتلال المرتبة العاشرة عالمياً في المجال الطبي.

و سبب آخر يتعلق بإصلاح القوانين والقرارات فيما يخص منح التأشيرة لسيّاح الاستشفاء الطبي. و قد عمدت إيران إلى تقديم تسهيلات في مجال منح التأشيرات للسيّاح الطبيين و مرافقيهم حيث كانت هذه الأمور سابقاً تعيق صناعة السياحة في البلاد.

و بشكل نهائي، يمكن القول أن إيران و من خلال طيف واسع من أحدث وسائل العلاج عن طريق شبكة واسعة من المشافي التي يفوق عددها 850 مشفى و مراكز مؤهلة بأسعار مناسبة و معقولة تقدم خدماتها الطبية. و يدل تحليل التكاليف عن رؤى مختلفة تشير إلى انخفاض تكاليف العلاج مقارنة بالدول المتطورة. كما أن إيران مقارنة بمنافسيها على مستوى المنطقة سواء الأردن أو تركية، الإمارات العربية المتحدة و السعودية و البحرين و كذلك دول آسيا مثل تايلاند و سنغافورة و ماليزيا و الفلبين و الهند، تعتبر أرخص و أكثر اقتصادية من ناحية المصاريف.

كما تمتلك إيران أطباء جيدون جداً، لذا فإن السيّاح الطبيون الساعين وراء أسعار مخفضة، سيحصلون على فرصة لاكتشاف هذا البلد الساحر من خلال علاجهم في مشافي أو مركز طبية مجهزة لإجراء أعمال التجميل وشد الوجه أو إصلاح الأنف (و المسمى اصطلاحاً بعمليات الجراحة البلاستيكية).

و يشتهر الإيرانيون بحبهم للضيوف، حيث سيشعر المسافرون إلى هذا البلاد براحة تامة. و قد تم تجهيز مشافي طهران و شيراز بأحدث المعدات. كما توجد رحلات جوية مباشرة من كل مدن و عواصم أوربا و الشرق الأوسط. لذا فلن تكون محتاجاً لسفر طويل إن أردت إجراء عملية تجميل. خدماتنا الطبية سريعة و فعالة.